عن الكتاب
يُجلي هذا الكتاب معالم شخصية العالم الكبير الشيخ عبدالفتاح أبو غدة، وما اتّصف به من علم غزير، وخلق حسن، وسلوك قويم.
فهو العالم الذي وهب العلم كل شيء يحرص عليه الإنسان، وبلغ إنتاجه العلمي أكثر من ستين كتاباً، معظمها في علوم الحديث. وهو الداعية المربّي الذي عرفته مراكز الدعوة الإسلامية داعياً مربياً ومعلماً مرشداً.
وهو الإنسان الذي أكرمه الله بفضائل كثيرة، فكان كريماً سخياً، مُكرِماً للضيف، حليماً، عفوّاً عمّن أساء إليه، تقياً مقبلاً على طاعة الله. وقد حوى هذا الكتاب الجوانب الثلاثة: عبدالفتاح أبوغدة العالم، والداعية المربي، والإنسان.